الخميس، 12 مايو 2022

ماهي مخاوف فترة الخطوبة وهل هي مشاعر طبيعية؟

 المخاوف في فترة الخطوبة:


أما في ما يخص المخاوف، التي تنتاب الفتيات في مرحلة الخطوبة، فهذه المخاوف شائعة إلى حد ما؛ حيث يمكن أن تتغير علاقتك بخطيبك بشكل كبير بمجرد الإنتقال من مرحلة الخطوبة والتعارف، الإكتشاف، الحب، والرومانسية، إلى مرحلة التجهيز لحفل الزفاف، حيث تبدأ التحديات الصعبة فعلا في الظهور...

وقد تنجرّين إلى تلك المناوشات التي تحدث بين عائلتك وعائلته، بخصوص:

1. من سيتحمل تكلفة الفرقة الموسيقية التي ستعزف في حفل الزفاف،
2. أو تلك المزايدات التي تظهر بين عائلتك وعائلته بخصوص اسم أي القبيلتين سيتصدر بطاقة الدعوة.
3. أو عدد مقاعد الفرح، كم سيكون من نصيب عائلتك، وكم سيكون من نصيب عائلته، ومن العائلة التي ستجلس على اليمين ومن العائلة التي ستجلس على الشمال.
4. هل ستحضرون راقصة، أم أن أهل زوجك محافظون ويرفضون؟
5. هل ستقام الحفلة في فندق أم في صالة أفراح،
6. هل أهل خطيبك بخلاء أم أن أهلك مسرفون ما داموا لا يدفعون!

.


وهكذا تجدين نفسك، طرفا في معركة طاحنة، قد تصل في بعض الأحيان إلى تدمير مشروع ذلك الزواج من الأساس، لهذا عليك أن تكوني أكثر حكمة في مرحلة الخطوبة:


1. كوني حكيمة ووفري الرومانسية كلها لما بعد الزواج، بينما ركزي في هذه المرحلة على تهدأة الأوضاع، بينك وبين خطيبك من جهة، وبين عائلتك وعائلته من جهة أخرى، فكل هذه شكليات سطحية، لكنها قد تكون مدمرة إن لم تحسن العائلتين التصرف.

2. كذلك ليس من اللائق أن تتحولين من فتاة رقيقة، هادئة إلى إمرأة غاضبة متذمرة تشكو عائلته طوال الوقت، حتى قبل أن تصبح متزوجة منه فعليا، قد يغضب الرجل إذا تغيرتِ فجأة ورآكِ أو سمعكِ تشتكين من أهله له في كل وقت.
كيف تتم الخطوبة،وماهي نصائحها؟كلام وأسئلة فترة الخطوبة. في موقع رووج أحمر.
3.قد لا يبدو الأمر كما لو أنه سيفسخ الخطوبة، لكنهُ سيشعر بالقلق من أنك لست تلك الفتاة التي أحبها وأعجب بها، وأنك كنت تتملقينه وتتملقين أهله في البداية للزواج منه، وما أن اقترب الزفاف حتى كشرت أنت وعائلتك عن أنيابكم، لذلك أنصحك بالهدوء، والتصرف بمنطقية، بعيدا عن الإندفاع، وردود الفعل العاطفية.كيكيف تتم الخطوبة،وماهي نصائحها؟كلام وأسئلة فترة الخطوبة. في موقع رووج أحمر تتم الخطوبة،وماهي نصائحها؟كلام وأسئلة فترة الخطوبة. في موقع رووج أحمر.

4. كذلك لا تحاولي الإتصال به في كل وقت، فكثيرا ما تميل الفتيات إلى القلق الشديد، من أقل انشغال للخاطب، قبل الزفاف، حيث أنه إذا ابتعد عدة دقائق عن الهاتف فقد تصاب بوسواس أنه لم يعد مهتما، وقد ينسحب، وقد تميل الفتيات إلى الإتصال بشكل دائم ومستمر، وهذا يجعل الخاطب يشعر بفقدان حريتهُ وحاجتهُ لأوقات للخروج مع زملائه، والعمل متأخراً، وما إلى ذلك، وهذا ما قد يجرحك. ولكن إذا استمريتِ في تطبيق القواعد، فلن يحدث هذا،

5. وإذا كنتما تخططان لحفل الزفاف معاً، فاستمري في أن تكوني "فتاة لا مثيل له" (واثقة، وهادئة)، واستمري في التركيز على جعل حياتكِ حافلة وهادفة، وحاولي ألا تزعجيه بخطط الزفاف أو أي شيء اخر.

على كل حال
6. إن القواعد الصارمة الأولية لجذب الرجل لم تعد تجدي نفعاً الآن؛ فلقد جذبتهِ بالفعل، وأخبركِ أنهُ يحبك، ويريد الزواج منك؛ أنتما زوجان الآن؛ لذا يمكنكِ الاسترخاء،

مع العلم بأنكِ كذلك لم تعودي بحاجة إلى التمسك بقاعدة "عدم رؤيته أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع أو التحدث لأكثر من 10 دقائق على الهاتف".

بل في كثير من الأحيان، سوف ترينه أكثر لأنكما تخططان لمستقبلكما ولحفل زفافكما، وهذا ما يعني أنكِ ستحتاجين إلى التحدث معه لمناقشة عدة أمور.

والآن يأتي الجزء الصعب

7. إنها الطريقة التي تتصرفين بها وأنتِ هادئة ومتمتعة بحياتك الطبيعية، ورائعة ولا تزال لديكِ حياتك الخاصة، ولستِ في حاجة أن تتحولي فجأة إلى أن تكوني لحوحة وكثيرة الالتصاق به وهذا ما يحدث الفرق بين الخطوبة السعيدة والمرهقة.

لا شك أنهُ يستمتع بكونكِ معه، ولكن لا ينبغي أن تكوني كذلك دائماً؛ يمكنكِ الاتصال به في العمل أكثر من ذي قبل، ولكن عليكِ التأكد من أن المكالمات سريعة وهادفة


على سبيل المثال:

"مرحباً حبيبي، قمت باختيار شكل المسرح الذي يشبه ماحلمت به طوال حياتي، ارسلت لك صورا له، يمكنك أن تخبرني إن كنت توافقني الرأي" لا تجعليها ذريعة للتحدث إليه أو إجراء حوارات طويلة. نحن هنا في رووج أحمر نقدم لك نصائح ثمينة نفرح حياتك وتبهجها.

انصتي لنواقيس الخطر في فترة الخطوبة وكوني حريصة على حسن اختيارك

 قصة قصير فيها عبرة مهمة :


كنت بحاجة إلى أن أعيش قصة حب، بأية طريقة، المهم أن أحب، وأشعر بالحب، لذلك حينما خطبت لابن أحد معارف العائلة، تدفقت مشاعري نحوه كما لو كانت شلال هائل، وكنت مشغولة بحبه إلى درجة أني لم ألاحظ تصرفاته الغريبة، وتلك البقع التي تظهر على ذراعه وتختفي بين وقت وآخر، كنت أراها، لكني كنت أتجاهلها بإحساس غريب، وكأني كنت أقول في داخلي، (( خليني أحب بالأول وأنحب، واشبع حب، وبعدين أشوف مشكلة هالكدمات، أخاف يطلع شي جايد، يحرمني فرصة الإشباع العاطفي اللي موفرته لي فترة الخطوبة )) فقد عانيت من جفاف عاطفي طويل، وأنا في أنظار فرصة الخطوبة هذه،

وبعد عدة أشهر قليلة أصبحنا زوجين، لأتذوق أيضا أجمل أيام عمري، عدة أشهر من اللذة والعسل،

لكن وبعد أن أصبحت حاملا في الشهر السابع، أكتشفت أني تزوجت من مدمن!!! وأني سأعيش أسوأ أيام حياتي، وأنا مضطرة لأصرف عليه وعلى أبني، حيث أنه يهدر كل أمواله على شراء المخدرات، وحينما يفلس، يسطو على بطاقتي البنكية، التي يجدها مهما أجتهدت في إخفائها عنه،
كيف تتم الخطوبة،وماهي نصائحها؟كلام وأسئلة فترة الخطوبة. في موقع رووج أحمر.
وكل يوم أجلد نفسي ألف مرة بهذا السؤال: لماذا لم أنتبه في فترة الخطوبة إلى كل تلك الأعراض؟ لماذا لم أسأله ولا مرة واحدة عن تلك الكدمات؟ لماذا لم ألاحظ مزاجيته الحدية الغريبة؟ لماذا لم أتوقف ولا مرة لتلك الرائحة التي تذكرني بغرفة العمليات في المستشفى؟

كيف تجاهلت كل هذه الأعراض، والعلامات، ونواقيس الخطر التي قرعتها المواقف في أذني، والأحداث أمام عيوني، لماذا سمحت لحاجتي إلى الحب أن تجعلني عمياء إلى هذه الدرجة؟! وها أنا اليوم، متزوجة مع وقف الحال، فزوجي شبه عاجز ماليا، عاطفيا، وحتى جنسيا، بسبب الإدمان."

لا تتجاهلي نواقيس الخطر،

لا تتجاهلي تلك النداءات الخفية التي يوجهها لك عقلك الباطن الحكيم، فقد تشعرين في فترة الخطبة، بأن هناك ما يجعلك تشعرين بعدم الإرتياح، لكنك متعلقة بالخطيب، وهذا الأمر ليس في مصلحتك، لا بأس من الحب والتعلق في البداية، لكن بتعقل، أفتحي عينيك، استمعي إلى حدسك، أضبطي مشاعرك، وحاولي التركيز على ما هو أهم، فما يحدث بينكما في هذه المرحلة سيحدد مصيركما معا وغالبا إلى الأبد.

نصائح مرحلة الخطوبة

 ما الذي يفترض بي أن أشعر به خلال فترة الخطوبة، ما هي المشاعر التي يجب أن أشعر بها؟


هناك العديد من المشاعر التي تشعر بها  الفتيات في مرحلة الخطوبة كل فتاة على حسب شخصيتها، وعلاقتها بخطيبها، هناك من تشعر بالملل أو بالضيق أو بالفتور في فترة الخطوبة، وهناك من تشعر بالحب والرومانسية والسعادة والبهجة في مرحلة الخطوبة وفي جميع الحالات هناك فالمشاعر ليست مهمة خلال هذه الفترة بقدر ما هو مهم جدا أن يكون الوعي والعقل والحاسة السادسة حاضرة:


نصيحتي لك:

1. أتركي المشاعر جانبا في فترة الخطوبة، فهي للأسف ستشتتك عن الهدف الأساسي من هذه المرحلة الهامة للغاية،

2. كوني أكثر منطقية في مرحلة الخطوبة، وحاولي التركيز على شخصية خطيبك، وسلوكياته، حاولي التعرف عليه أكثر، أدرسيه، من هو، ماذا يحب، ماذا يريد، كيف يفكر، ما هي طموحاته، كيف ينظر لك، كيف ينظر لعائلته، كيف يتصرف معهم، هل هو محب للعائلة، يحترم المقربين منه، أم أنه ليس كذلك،

3. تعرفي إلى عائلته، أجمعي بشكل غير مباشر معلومات عنه، وعن سلوكياته، ومشاعرهم هم نحوه،

4. كوني في فترة الخطوبة فتاة مسؤولة عن مستقبلها، وهذا الرجل سيتشارك معك مستقبلك القادم كله، معه ستكونين زوجة، بدونه مطلقة، هل تدركين حجم هذه الكلمة؟

5. فترة الخطوبة ليست للعسل واللهو والعشق والهيام، أجلي كل هذا لبعد الزواج، خصصي مرحلة الخطوبة جلها للفحص، عليك أن تقرري إن كان هذا الرجل مناسبا لك فعلا، أم أنك منجذبة له بلا أسباب!!!

6. فغالبا ما يكون الحب أعمى، وهي حقيقة علمية، أجمعت عليها العديد من البحوث والدراسات، ابتعدي عن الحب في فترة الخطوبة، كوني فقط فتاة مهذبة، رصينة، وركزي على دراسة حالة خطيبك،

7. وتذكري ليس هناك انسان كامل بلا عيوب، لكن هناك أفكار من الصعب أن تنسجم، وهناك اتجاهات في حياة كلا منكما قد لا تلتقي مطلقا، فكوني حذرة.

الثلاثاء، 10 مايو 2022

ماهو الزواج التربوي؟ وكيف هي خطواته؟ وهل هو بديل جيد للطلاق؟

 يجتمعون لتربية أطفال سعداء وأصحاء


زواج الأبوة هو اتحاد معنوي راقي، أكثر واقعية، وغير رومانسي في ظاهره، لأنه يركز على اجتماع الأزواج معًا لتربية أطفال سعداء وأصحاء. إنها تقريبًا مثل الشراكة في هدف ما، أو المساكنة، بمعنى أن يساكن الزوجة زوجته، والزوجة زوجها لتربية الأبناء، لكن تحتوي تلك المساكنة على منافع إضافية غير التربية، فهما أيضا يتبادلان العلاقة الجنسية، لكن ليس بالضرورة أن يكون كل ذلك في إطار رومانسي، في النهاية غالبا ما ينتهي هذا النوع من الزيجات بنشوء وبناء علاقة عاطفية عميقة وقوية بين الزوجين، ذلك لانهما جربا أن يكونا صديقين، متآزرين في هدف ما، مع تبادل منفعة الإشباع الجنسي، قبل أن يكونا عاشقين، يتولد العشق في أثناء ذلك بالتدريج، مهما كان عمر الزواج.

قد يبدأ الزواج بعلاقة عاطفية، كأن يتزوج الزوجان بعد قصة حب عاصفة، لكن بعد عامين أو ثلاثة أعوام يفقد الحب بريقه، إن محاولة الطرق على الرومانسية ومحاولة أنعاشها يجعلها أحيانا ميتة بشكل دائم، يحتاج الزوجان إلى أن يتركا الرومانسية جانبا ويجدان لعلاقتهما مسمى جديد، وهدف مختلف، فالرومانسية لم تكن يوما هدفا، إنها مجرد وسيلة لا شيء أكثر من ذلك. لذلك من المهم ان يضع الزوجان هدفا ساميا، يجعلهما يشعران بقيمة زواجهما، وقيمة أنفسهما في هذا الزواج، وهنا يبدأ المعالج النفسي في التركيز على نقطة الأبناء، والتربية الراقية للأبناء، ويطلب من كلا الزوجين أن لا يطالب الآخر بأية مشاعر رومانسية في المرحلة الأولى من العلاج، يكفي أن يحددان وقتا ما من اليوم أو الأسبوع ليشبع كلا منهما حاجة الآخر الجنسية. وموعد آخر خلال الأسبوع لمناقشة شؤون الأبناء واحتياجاتهم اليومية.

في هذا الزواج يتعامل الزوجين كما لو كانا صديقين، زميلين في مؤسسة، يضحكان يتبادلان النكات، ويقتسمان الأنشطة والهوايات، لكن لا يضغط أيا منهما على الآخر في سبيل الإعتراف بالحب، أو الملكية العاطفية، يعيش كلا منهما على أساس أن ما يجمعهما هم الأطفال، تعاني الزوجات اكثر من الأزواج في بداية هذا النوع من الزيجات، حيث أنها لا تعرف كيف تصبح مستقلة نفسيا عن زوجها، وتتعامل معه كما لو كان صديقا، تمارس العديد من النساء طوال فترة الزواج نوعا من الإمتزاج مع الزوج، وهذا ما يسقط الرومانسية في بئر الرتابة والملل، ويدفع الزوج الذي يبدو أكثر قدرة على الإستقلالية بعيدا عن العلاقة.

بالطبع، الزواج الأبوي ليس تقليديًا ما يفترض أن يكون عليه الزواج، وسيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يختلفون مع فكرة الزواج الأبوي. ويصرون على أن الزواج يجب أن يكون رومانسيا، لكنهم لا يستطيعون أبدا أثبات ذلك، لأن الحياة والواقع يثبت أن الرومانسية لا ثبات لها، ولا قرار، فهي متغيرة، متحولة، كثيرة التقلب، وغير مضمونة أبدا، ليقوم عليها زواج ناجح، قادر على تخريج جيل صحي نفسيا وجسديا من الأبناء.

ولو نظرنا حولنا لوجدنا أن هناك جبلا من الأشخاص الذين يعيشون حاليًا في زواج بلا حب لأنهم يقيمون معًا من أجل الأطفال، والذين قد يتساءلون عن الفرق بين ما يفعلونه والزواج الأبوي. هناك فرق كبير للغاية، فحينما يعيش الزوجين تحت سقف واحد، لأجل الأبناء، لكنهم كالغرباء، فهذه العلاقة تعتبر سامة، تسمم حياة الزوجين، وأبنائهم معا، قد تولد الكراهية بين الطرفين، وقد تتسبب في إصابة الابناء بالعقد النفسية بسبب تلك المشاعر السلبية بين الأبوين، الذين غالبا ما يلتزمان الصمت، أو يتشاجران، أو يحاول أحدهما إيذاء الآخر، لأن كلا منهما لا يريد أن يبقى مع الآخر، لكنه مجبر. لكن في الزواج الأبوي يكون كلا الزوجين مدركا لطبيعة العلاقة، ويعلم أنه غير مجبر، هو يفعل ذلك لأنه اختار أن يبقى بين أطفاله، وأن يعتني بهم، وأن شريكه مثله، يكون هناك صداقة، تفاهم، كل هذا بالتأكيد لا يحدث من فراغ، بل من خلال المعالج النفسي المتخصص في الزواج التربوي.


[QUOTE]الزواج الأبوي هو اتحاد غير رومانسي يركز على اجتماع الأزواج معًا لتربية أطفال سعداء وأصحاء[/QUOTE]


الزواج الأبوي لن يكون للجميع. من المؤكد أنها ليست مليئة بالرومانسية التي تتوقعها كجزء من الزواج. لكن فكرة أن نصبح أصدقاء بوعي وأن نعمل معًا لتنشئة الأطفال جيدًا هي فكرة رومانسية، ويمكن أن تكون مصدر قوة. ناهيك عن أنه يحتمل أن يكون أكثر إشباعًا من محاولة جعل الزواج يعمل بشكل تقليدي.

مشاكل الأبناء بعد الطلاق
ضياع الأطفال بعد الطلاق
قصص واقعية عن أثر الطلاق على الأبناء
أثر الطلاق على حياة الأبناء الاجتماعية والنفسية
تأثير الطلاق على الأطفال
الحالة النفسية للاطفال بعد الطلاق
أثر الطلاق على الأبناء
عبارات عن طلاق الوالدين

الجمعة، 29 أبريل 2022

كيف أتصرف مع الزوج العنيد

 كيف حالك اختي سعادة، نورت موقع رووج أحمر، ومشكورة على هالدورة المفيدة،الغالية، أنا هذا الفصل حيرني، لأني بالعكس، عمري ما سويت شيء أحبه، دوم زوجي (أبو راس يابس ) هو اللي يحقق رغباته على حساب رغباتي، عنيد حيل، وما أقدر أقنعه بأي شيء، بالعكس، دايما ينفذ اللي في راسه، ومن زمان أنا استسلمت خلاص وصرت ما أعبر عن رغباتي ولا أركز معاه أخليه على راحته يسوي أي شيء يبي يسويه وأنا معاه فيه لو كان مو عاجبني

النور بوجودك عزيزتي،

أعتقد زوجك طبعه عنيد، أنت محتاجه تتعرفين على طريقة التعامل مع الزوج العنيد، لابد أن تصلين معه إلى حل وسط، فليس من الصحي أن يحقق هو كل رغباته على حساب كبت رغباتك، كوني زوجة ذكية، داهية، لديها مليون فكرة وفكرة للتعامل مع زوجها، فزوجك في نهاية المطاف إنسان، لابد أن لديه مدخل خاص إلى قلبه، صحيح أن كل زوج له طبيعتة الخاصة وتركيبة النفسية الفريدة، لكن مع ذلك، هناك مفاتيح تفتح العديد من القلوب، ...

ورغم أن هناك العديد من الزوجات يشكون من الزوج العنيد، حيث تشعر زوجته بأنَّه من المستحيل التعامل معه والتفاوض في أي أمور حياتيَّة أو خاصة بهما، إلا أن الزوج العنيد هو في نهاية الأمر إنسان، والمرأة الذكية تعرف كيف تذيب عناده، وتدفعه إلى التنازل عن رغباته أحيانا لصالح رغباتها، من الخطأ أن تستلمي، تابعي قراءة الدورة وستكتشفين العديد من الحلول عزيزتي.


 


ماذا لو كان الزوج بشكل عام يحب البصبصة على الفتيات شبه العاريات، بشكل خاص اللاتي يرتدين ملابس قصيرة فوق الركبة وخصوصا في السفر، يلفت نظره لبعض الفتيات تعلمين الفتيات هناك اجسادهن بيضاء ولا غلطة!

 

ومن غير العباه فيكونن ملفتات ماذا لو نظر الى احداهن صراحه انا اتضايق، ليس لاني اجدهن اعلى منزلة مني ولكن لانهن يتعالين علينا ويصبحن أكثر غرورا حينما ينظر إليهن أزواجنا بدون اي إحساس منهم ولا تقدير لمشاعرنا، بصراحة تعبت من بصبصته في أعماقي أغار جدا منهن وأريد أن ألبس مثل ما يلبسن لكنه لن يسمح لي فحينما أقول له ماذا لو لبست هكذا في السفر يقول لي خافي الله ما يجوز!

 


طيب: هل يجوز وعادي يبصبص؟ ومتأكدة من أنه لو سمح لي بأن أتأنق مثلهن سأتفوق عليهن جمالا لكنه بالتأكيد لن يقبل فهو يريدني محجبة كما أنا ليس كقناعة بقدر ما هو حريص على نظرة المجتمع، لانه لو بسبب الدين كان من الأولى له أن يغض بصره أولا عن مفاتن النساء حاولت أن أنبهه أكثر من مرة ويقول أنه لا يقصد تخيلي في مرة من المرات شك فقط مجرد شك إني نظرت إلى شاب أشقر وفي الحقيقة لقد تعمدت فعل ذلك لأغيظه وأجعله يشعر بالنار في قلبي لكنه توحش وتحول إلى وحش كاسر وصار يصرخ علي أمام الناس وأنا أحلف له أني لا أنظر للشاب بل إلى اللوحة خلف الشاب يعني هو لديه مشاعر ولا يطيق أن أنظر لغيره في حضوره وأنا عادي عنده مطرطر مشاعري جروح 😭 ليش ما يحسون فينا.

 

أهلا وسهلا بك، سعيدة جدا بك، وبكل متابعاتي اللاتي لحقن بي إلى هنا، هذا يجعلني أكثر عطاءا، فثقتكن غالية على قلبي، ونعم أصبحت كاتبة في موقع رووج أحمر، وأصبحت كل كتاباتي حصرية لهم، ولموقعهم الذي أصبحت أنا جزء منه،

أما بالنسبة لسؤالك غاليتي إليك هذه الحلول:



1. كوني واثقة من نفسك، ثم أن المرأة الواثقة من نفسها ليس بما ترتديه أو في مظهرها، ولكن في ما تعتقد أنها تملكه من مميزات وإنجازات في حياتها، قيمة المرأة في ذاتها، في قيمها، ومبادئها، سواءا كانت ترتدي ملابس شبه عارية أو ملابس محتشمة، المهم أن تكون شخصية صالحة وتخدم مجتمعها وذات قيمة في ذاتها وفي محيطها الإجتماعي، تكون إنسانة منجزة، تقدم خدمات مهمة لأسرتها، وعائلتها ولنفسها أولا، لا يهم ما تعتقدينه غاليتي فعقيدك شي يخصك وحدك، لكن مبادئك وأخلاقك تخص الجميع،

2. ليست كل النساء الجميلات هن نتيجة عمليات التجميل، الجمال الطبيعي حقيقي وهو هبة الله لخلقه، لكن الجمال الظاهري والخارجي ليس هو كل شيء، فهو قد يلفت الأنظار في البداية لكن سرعان ما يتلاشى أمام الجمال الداخلي،


3. لا تكترثي لنظراته للأخريات، ففي نهاية الأمر لن يؤذي سوى نفسه، هو من سيبدو للآخرين شخصا عديم الذوق قليل التهذيب ينظر للنساء دون أي أعتبار لامراة تزوجت منه وتجلس أو تسير إلى جواره، إني أقدر مشاعرك، وأدرك أن هذه المواقف مؤلمة بشكل خاص لإمرأة تعتقد أن ثقتها في نفسها مرتبطة بنظرة زوجها لها أو حبه وتقديره.


4. الزوج كائن منفصل عنك، شخص له ذاته الخاصة، بسلبياتها وإيجابياتها، سلوكياته لا تعتمد دائما عليك، نظرته للنساء لا تعني نقصك، وإنما عيب فيه في شخصيته، مشكلة لديه، فهذا الرجل حتى لو كان لديه ملكات جمال العالم، سيتركهن وينظر إلى الأخريات، يعني هي عادته، طبعه السيء للأسف، إما أن تنصحينه بالعلاج، أو تناقشينه بجديه هذه المرة.

5. النساء يا عزيزتي اليوم تفهم جيدا، تفهم ماذا يعني أن ينظر لها رجل رغم وجود زوجته إلى جواره، فهي لا تحترم هذا النوع من الرجال، إلا إن كانت هي في حد ذاتها فتاة مغرورة عديمة التقدير لنفسها قبل أن تكون عديمة التقدير للآخرين، وإلا فكيف تقبل على نفسها أن تنظر لرجل يسير إلى جوار زوجته، حتى وإن بدأ هو بالنظر إليها


الخميس، 28 أبريل 2022

فنون الحوار بين الزوجين، أهمية الحوار بين الزوجين، مهارات الحوار بين الزوجين.

كانت الزوجة تعيش في حي غني كانت فيه كل امرأة تقريباً تقود سيارة فاخرة؛ وعندما حان موعد شراء سيارة لها، أخبرت زوجها أنها تريد سيارة مرسيدس أو ما يضاهيها.


ولكنهُ كان يعتقد أنهُ من السخف إنفاق ثروة هائلة على سيارة من أجل التباهي فقط، لا سيّما أن لديهما مراهقين اثنين يحتاجان لرسوم الدراسة الجامعية؛ كانت الزوجة تدرك أن زوجها كان على حق، لكنها لم تستطع التخلي عن سيارة أحلامها، كما أنها لم ترغب في أن يظن جيرانها أنها لم تكن غنية؛ لقد نشأت بدون الكثير من الأشياء المادية، وشعرت أنهُ يجب أن تمتلك كل شيء الآن؛ ولكن بعد تأملها ملياً في الأمر، أدركت أن إصرارها على امتلاك سيارة خيالية كان له علاقة بطفولتها التي حرمت فيها من أشياء كثيرة.


لذلك طلبت من الزوج أن ينفذ ما يريد وأن يشتري لها سيارة صغيرة معقولة الثمن، وهو الأمر الذي قدّره لها بالطبع؛ وكان ذلك فعلاً القرار الصحيح في وضعهما.


إذا كنتِ على خلاف دائم مع زوجك من أجل فرض رغباتك الخاصة في قضايا معينة، فربما حان الوقت للتراجع والتفكير في سبب وجوب فرض ما تريدينه، وما الذي سيفعله إصرارك هذا بعلاقتك مع زوجك؛ في أكثر الأحيان، عندما تتركين القرار لزوجك وتحاولين أن تجعليه سعيداً، فإنهُ يتغير ويتفاعل بلطف، وبالتالي يربح كل منكما.بطبيعة الحال، فإن هناك قضايا أكثر أهمية من المنازل باهظة الثمن والسيارات الفخمة والعطلات.

إذا كان الأمر كذلك، فنحنُ نعتقد أنكِ يجب أن تدافعي عما تريدين طالما تستطيعين تحمل العواقب - كزوج غاضب، أو توتر في المنزل، أو صراع شامل؛ ولكن لا ينبغي لكِ أن تتشاجري معه حول كل شيء، بل كوني انتقائية.

قصة أخرى:

لم تستطع التنازل عن موقفها؛ حيث كان لديها ولدان، ولكنها كانت ترغب بشدة في إنجاب فتاة؛ حاولت أن تقنع زوجها بمحاولة إنجاب طفل ثالث، واشترت كتباً حول كيفية محاولة إنجاب فتاة، وكانت تتحدث باستمرار عن ذلك.

في المقابل، لطالما كان الزوج يريد طفلين فقط؛ لم يكن يهتم بجنس الطفل، لكنهُ لم يكن يشعر بالراحة عاطفياً أو مالياً مع إنجاب طفل ثالث؛ قد تتعاطفين مع النساء اللواتي تشبه حالتهن حالة الزوجة، فهل تسعدين نفسكِ أم تجعلين زوجك مرتاحاً؟


أقنعت الزوجة زوجها بالموافقة، وبالفعل أنجبت فتاة، لكنها لم تستطع أن تجعله أكثر مساهمة في تربية الطفلة؛ لقد كان والداً مخلصاً لصبييه، ولكن نادراً ما كان لديه الوقت أو الطاقة لطفلته حديثة الولادة؛ فكانت الزوجة تغيّر كل حفاظ، وكانت هي المعتنية بالطفلة في الليل عندما تبكي، ولم يكن هذا مفاجئاً؛ فقد حصلت على ما أرادت، لكنها كانت مثقلة بكل العمل.

في بعض الأحيان؛ عندما تفرضين رأيك، لا تحصلين على كل ما تريدينه كما كنتِ تريدينه، بل ويكون لذلك تأثير على زواجك؛ لذا تذكّري أن تخوضي مشاجراتك بحذر.

المصدر:

ماهي مخاوف فترة الخطوبة وهل هي مشاعر طبيعية؟

  المخاوف في فترة الخطوبة: أما في ما يخص المخاوف، التي تنتاب الفتيات في مرحلة الخطوبة، فهذه المخاوف شائعة إلى حد ما؛ حيث يمكن أن تتغير علاقت...